fbpx
هل الحجامة فيها شفاء من كل داء؟

هل الحجامة نافعة لكل الأمراض؟

الحجامة إذا استخدمت بطريقة طبية صحيحة مع عدم المبالغة فإنها عامل مساعد للعلاج وفيها فوائد كثيرة. وفي يومنا هذا عاد الاهتمام بمثل هذه الطرق الطبيعية من العلاج ولكن على اسس علمية، فيما يعرف بالطب الشمولي او التكاملي أو الطب البديل، الذي أنشئت له في أنحاء متفرقة من العالم عيادات متخصصة، أخذ روادها يتزايدون يوماً بعد يوم، وبخاصة بعد اكتشاف الأضرار الجانبية الخطيرة لكثير من الأدوية الكيماوية، وتحول كثير من الأطباء عن الأدوية المصنعة إلى المعالجات الطبيعية.
وقد انتشرت الحجامة في الفترة الأخيرة، وبدأت تمارس على نطاق واسع، فهي إحدى طرق العلاج بالطب النبوي، وحثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على العلاج بها «خير ما تداويتم به الحجامة». ولا يختلف أحد على هذه من الناحية الدينية، ولكن بدأت تظهر مغالطات كثيرة في طريقة عمل الحجامة، واستغلال الجانب الديني للترويج للحجامة، وازدادت فتاوى الحجامة. والحجامة تساعد على العلاج وليس الشفاء التام لكل الأمراض كما يشاع. فالحجامة الطبية هي أحد أنواع الطب الصيني وهي طريقة علاجية يمكن لبعض المرضى أن يستفيدوا منها.

لا يوجد دواء واحد يصلح أن يكون علاجاً لكل الأمراض

الأمر بالتداوي والحث عليه أصل من أصول العلاج في الهدي النبوي، فلا توجد أمراض ليس لها علاج في المفهوم الإسلامي؛ وعلى الطبيب أن يبحث ويجِدَّ في البحث حتى يصل إلى الدواء. قال صلى الله عليه وسلم: «تداووا، عباد الله؛ فإن الله – سبحانه – لم يضع داءً إلا وضع معه شفاء إلا الهرم»

إن لكل داء دواء، ولا يوجد دواء واحد يصلح أن يكون علاجاً لكل الأمراض؛ وهو ما أكده حديث النبي – صلى الله عليه وسلم: «لكل داء دواء؛ فإذا أُصِيبَ دواءُ الداءِ برأ بإذن الله» رواه مسلم.

الرسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر بعض الادوية لا على انها علاج لكل الأمراض وإنما لبعض منها، فلم يعمم رسول الله – صلى الله عليه وسلم – طلب التداوي بها، ولكن بين أن فيها شفاء لأمراض معينة، وأكثر الطب النبوي من هذا القبيل، فالأحاديث التي أورد فيها رسول الله أدوية معينة لم يعممها لجميع الأمراض، وإنما أطلقها لأمراض محددة. والحجامة والعسل والقسط البحري ولذعة النار، وغير ذلك من الوصايا النبوية الطبية كلها أدوية، والفرق كبير بين التعميم كقوله «شفاء لكل داء» والإطلاق كقوله: «فيها دواء» أي: فيها شفاء من أمراض؛ فالنبي عليه الصلاة والسلام أعطى كل وسيلة علاجية وصفًا دقيقًا لدورها في العلاج. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «في الحَبَّةِ السوْدَاءِ شِفَاءٌ من كل دَاءٍ إلاَّ السَّام». والسام الموت. قال الحافظ ابن حجر في الفتح: «وقيل إن قوله «كل داء» تقديره: يقبل العلاج بها، فإنها تنفع من الأمراض الباردة، وأما الحارة فلا، وقال الخطابي: «وهذا من عموم اللفظ الذي يراد به الخصوص – يعني قوله: «من كل داء» – إذ ليس يجتمع في شيء من النبات والشجر جميع القوى التي تقابل الطبائع كلها في معالجة الأدواء على اختلافها وتباين طبائعها، وإنما أراد أنه شفاء من كل داء يحدث من الرطوبة».

ولمن يريد الاستفاضة أكثر عن الحجامة عليه بتشريفنا بعيادة الحجامة ابوظبي والاستشارة لدينا مجانية تماما

لحجز موعد استشارة للحجامة في ابوظبي يرجى ترك تعليق او التواصل على الرقم الموجود على الموقع لتحديد موعد

حياكم الله ونتمنى لكم دوام الصحة والسلامة والعافية

لماذا عليك عمل الحجامة في عيادة الحجامة ابوظبي :

حرصنا من اليوم الأول ان تكون عملية الحجامة لدينا هي وسيلة فعالة للاسترخاء والحصول على الراحة المنشودة من خلال اهتمامنا بأدق التفاصيل للعناية بالعميل من خلال توفير بيئة صحية على أعلى مستوى ممكن, ومن خلال توفير غرف خاصة لكل عميل والتعاقد مع أفضل الكوادر الطبية المرخصة والمؤهلة في هذا المجال ,وكذلك أيضا المتابعة مع العميل بعد جلسات الحجامة لدينا و لذلك عند قيامك بعمل الحجامة في عيادة الحجامة ابوظبي سترى مدى الاهتمام والحرص على حصولك على أفضل خدمة ممكنة وسيكون شعارنا( لأننا نهتم بكم اخترنا لكم الأفضل ) .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *